استيقظت متاخر ماذا افعل خواطر ارطغل

استيقظت متاخر وانا متغيب 3 تديات ماذا افعل ...خواطر ارطغل

رواية مقتبسة من قصة حقيقة : 
في احد ايام الشتاء الباردة و بينما انا ادرس و لدي دروس التيدي يوم يوم الاحد.... فبعد سهري لمدة طويلة في الليل... و قد اخبرت امي ان توقيضني باكرا... لكن امي للاسف نست ذلك فنهضت منتشعا من الخوف و قد تذكرت انني متغيب اكثر من ثلاث غيابات فالتيدي الاول فأسرعت في تجهيز نفسي و الغريب فالامر ان ساعتي كانت هاملة و كانت تشير الى السابعة و النصف... فإستيكيت نفسي جيدا و خرجت مسرعا الى محطة النقل و ركبت فالطاكسي و افكر و ادعو الله ان لا يأتي الاستاذ... فوصلت الى الجامعة فوجدت الباب مغلقا و اللاجو ليس هنا فقلت يا ويلتاه لقد راح التيدي و فجأة اسمع صوت سيارة قادم   يا الهي انه اللاجو و يالا فرحتي... فقال لي لقد جئت قبلي فقلت كيف ذلك... فقال لم تتبقى على الساعة السابعة سوى عشر دقائق فرڨدت مفاصيلي من هول الصدمة و لم اعرف هل احزن ام افرح... فقلت له افتح الباب بجاه ربي لقد فتك بي البرد.... و دخلت قمت بجولة خفيفة فالارجاء الخالية... فوجدت مكانا منعزلا في ناحية الربع الخالي (جينيسفيل) فوضعت محفظتي على العشب و خبطتها برقدة و لما استقيظت وجدت ان التيدي الاول و الثاني كلاهم بوبي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة